ما أهمية الرعاية الذاتية في إدارة التوتر

مواضيع مفضلة

ما أهمية الرعاية الذاتية في إدارة التوتر


 

يتحمل الكثير منا مسؤوليات كثيرة في الحياة لدرجة أننا ننسى الاهتمام باحتياجاتنا الشخصية.

هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للعديد من الذين لديهم مسؤوليات كبيرة في تقديم الرعاية.

وعلى الرغم من صعوبة تحديد الأولويات عندما يكون لديك العديد من العناصر الأخرى في قائمة مهامك ، فإن الرعاية الذاتية تعد جانباً مهماً من جوانب إدارة التوتر.


كيف تفيدك الرعاية الذاتية؟

نحن جميعاً أقل قدرة على التعامل مع الضغوط التي تأتي في طريقنا عندما يستنفدنا الإرهاق الجسدي والعاطفي.

أو ، بطريقة أكثر إيجابية ، نحن أكثر مرونة و أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الحياة عندما نشعر بأننا في أفضل حالاتنا جسدياً و عاطفياً. 

إن التدليك أو الحمام الساخن أو أي شكل آخر من أشكال التدليل ينعشك من الداخل و الخارج.

و بالتأكيد فإن أخذ الوقت الكافي للحفاظ على الرعاية الذاتية له فوائد عديدة.


الرعاية الذاتية تعزز الصحة البدنية

في حين أن التدليل الذاتي لا يؤدي دائماً إلى تحسينات كبيرة في الصحة العامة كما يفعل النظام الغذائي الصحي و التمارين الرياضية ، فإن الاسترخاء الذي تحصل عليه منه يمكن أن يؤدي إلى استجابة الاسترخاء.

و هذا بدوره يمكن أن يمنع الإجهاد (التوتر) المزمن من الإضرار بصحتك. 

لذا ، فإن الرعاية الذاتية مفيدة لك من الداخل والخارج.


الرعاية الذاتية تحسن الصحة العاطفية

إن قضاء بعض الوقت في الاعتناء بنفسك يمكن أن يذكرك و الآخرين بأنك و احتياجاتك مهمة أيضاً. 

إن امتلاك جسد يتم الاعتناء به جيداً يجعلك تشعر بالرضا عن نفسك و حياتك ، و ينقل للآخرين أنك تقدر نفسك.

و هذا يمكن أن يساهم في الشعور بالراحة على المدى الطويل.


تجعلك الرعاية أفضل مقدم للرعاية للآخرين

إن الأشخاص الذين يتجاهلون احتياجاتهم الخاصة و ينسون رعاية أنفسهم معرضون لخطر مستويات أعمق من التعاسة و تدني احترام الذات و مشاعر الاستياء.

و الأشخاص الذين يقضون وقتهم في رعاية الآخرين فقط يمكن أن يتعرضوا لخطر الإرهاق ، مما يزيد من صعوبة رعاية الآخرين أو أنفسهم. 


و بالتأكيد فإن تخصيص الوقت للاعتناء بنفسك بانتظام يمكن أن يجعلك راعياً و مهتماً أفضل للآخرين.


الرعاية الذاتية لإدارة التوتر و الإجهاد

هناك عدة طرق مختلفة للتركيز على الرعاية الذاتية.

حيث يتضمن الكثير منها تخصيص وقتاً للحصول على قسط كافٍ من النوم ، و إعطاء الأولوية للوجبات الصحية ، و ضمان توازن وقت الفراغ في جدولك ، و تخصيص وقت للأصدقاء.

إن أحد أشكال الرعاية الذاتية البسيطة -و التي غالباً ما يتم تجاهله- هو تجربة التدليل الذاتي بشكل منتظم في منزلك. 

و بالفعل، يعد قضاء بضع ساعات في منتجع للمياه المعدنية و الصحية، طريقة فعالة لإدارة التوتر.


توفر الرعاية الذاتية استراحة من التوتر

يمكن أن يساعدك أخذ قسط من الراحة في حوض مليء بالفقاعات الدافئة أو تحت الأيدي الدافئة لمدلك متمرس، في الشعور و كأنك تهرب من واقع مرهق، و أنك تأخذ إجازة عقلية وعاطفية.

حيث يؤدي هذا إلى استجابة الاسترخاء و يسمح لك أيضاً بالعودة إلى واقع حياتك و أنت تشعر بالانتعاش والاسترخاء.


تقدم الرعاية الذاتية لقضاء الوقت منفرداً

في حين أن الأشخاص المختلفين لديهم درجات متفاوتة من الانطوائية والانبساطية ، فإن قضاء الشخص لبعض الوقت بمفرده يعد أمراً مهماً لأداء معظم الأشخاص.

فعندما تكون مسترخياً بمفردك ، يكون من السهل جداً الانزلاق إلى حالة من التأمل الهادئ ، أو الاستمتاع ببعض التأمل الذاتي ، أو السماح لمشاكلك بالعمل بنفسها في الجزء الخلفي من عقلك دون وضع كل تركيزك عليها.


الرعاية الذاتية تولد مشاعر مهدئة

إن إعطاء جسمك بعض العلاج الخاص هو طريقة طبيعية لتخفيف التوتر.

و بخلاف الحفاظ على بشرتك ناعمة و جسمك في حالة جيدة ، فإنه من المعروف أن الأنشطة المتعلقة بالمنتجع الصحي مثل التدليك والحمامات الدافئة تهدئ حتى الأطفال الصغار الذين يعانون من مغص.

و تستمر مثل هذه الأنشطة في كونها أدوات فعالة للاسترخاء مع تقدمنا ​​في السن ، لكننا ننسى أحياناً استخدامها.


استراتيجيات الرعاية الذاتية التي تعمل

بمجرد أن تقرر أن الوقت قد حان لبدء رعاية نفسك و جسمك ، تأكد من التخطيط لبعض الوقت لذلك.

و حاول جدولة الوقت بحيث لن تتم مقاطعتك. 

جرب بعض أو كل استراتيجيات الرعاية الذاتية التالية (للنساء و الرجال):

• انطلق في نزهة سريعة:


يمكن أن تكون التمارين الرياضية مفيدة لعقلك كما هي لجسمك. و على الرغم من أنك قد لا تشعر دائماً أن لديك وقتاً للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو الانخراط في تمرين رياضي مكثف ، إلا أن المشي السريع ، يمكن أن يكون استراتيجية ممتازة للرعاية الذاتية.

• أشرك حواسك:

إن طريقة جيدة للاسترخاء و إيجاد إحساس بالسلام الداخلي هي إشراك حواسك. ضع في اعتبارك أخذ حمام ساخن أو إشعال شمعة معطرة أو الاستماع إلى أصوات مهدئة أو شرب بعض شاي الأعشاب.

• احصل/ي على التدليك:

هذا يمكن أن يكون لطيفاً بشكل خاص. و إذا كانت ميزانيتك لا تسمح بالتدليك المنتظم مع محترف ، فيمكنك التبادل التدليك مع صديق/ة، أو مع زوجك/تك .

• خذي حماماً:

املأي حوض الحمام بالماء و الفقاعات والزيوت والصابون المعطر و انقعي نفسك حتى تتجعدي ????.

• جدول الوقت الاجتماعي:

إن الجزء الأكبر من الرعاية الذاتية يتمثل في الحفاظ على علاقاتك الاجتماعية. و هنا، ننصحك ببذل الجهد الكافي لاقتطاع وقت من يومك، للقاء الأصدقاء و العائلة.

• رطبي شعرك بعمق:

أثناء وجودك في حوض الاستحمام ، ضعي علاجاً عميقاً لشعرك و اتركيه يعمل أثناء الاسترخاء.

• نظفي مسامك بعمق:

باستخدام قناع الوجه الطيني ، يمكنك التخلص من الشوائب من بشرتك و التخلص من التوتر و الضغط من نظامك.

• العناية بقدميك:

بعد نقع قدميك لتنعيم الجلد المتصلب ، استخدمي حجر الخفاف لتقشير الجلد الميت. و استكملي هذا الإجراء باستخدام كريم القدم الغني بالمرطب، و ربما طلاء الأظافر.

 

• غذي بشرتك:

إن الكريمات الغنية والفاخرة ذات الرائحة الرائعة ، تعطيكي شعور النعومة ، خاصة إذا قمتي بتقشير بشرتك في حوض الاستحمام قبل وضع هذه الكريمات.

 

• اعتني بأظافرك:

صححي أطراف أظافرك المتكسرة و الناجمة من حياتك المزدحمة (خاصة لمن يقضم أظافره) عن طريق البرد و التلميع.

و في النهاية فإن اتباع نظام غذائي صحي ، و ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، و التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم ، كلها عوامل مهمة للصحة على المدى الطويل و إدارة التوتر و الإجهاد.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف