هل هناك مخاطر لزيادة حجم و طول القضيب ؟

مواضيع مفضلة

هل هناك مخاطر لزيادة حجم و طول القضيب ؟


 

هل هناك مخاطر لزيادة حجم و طول القضيب؟

هناك من سيقول لك أنه بإمكانك التحكم بحجم القضيب الذكري ، تماماً مثلما يمكنك إطالة أوتار الركبة أو تقوية عضلات ربلة الساق.

وفي الواقع ، تتوفر اليوم تمارين كثيرة تختص بمسألة إطالة القضيب الذكري على الإنترنت أكثر من أي وقت مضى .

و هناك بعض المواقع التي تعلن عن تمارين تمدد القضيب الذكري قائلة أنها تعزز من طول وقساوة القضيب الذكري.

بينما يقترح آخرون مضخات القضيب الذكري المفرغة التي تجبر القضيب الذكري على الانتفاخ والامتلاء بالدم (وهي تقنية تستخدم للمساعدة في علاج مشاكل الانتصاب ).

حتى أن هناك مواقع تسوّق ل"ملحقات اللياقة أو الإكسسوارات الرياضية " مثل موسعات القضيب الذكري والشماعات التي تستخدم الأوزان والجاذبية لتمديد قضيبك إلى أطوال جديدة تماماً.

و من الملفت للنظر أن هناك ثقافة رائجة اليوم يتم فيها قياس الذكورة بالبوصة ، حيث أن الرغبة في الحصول على قضيب أطول وأكثر امتلاء و أقسى هو أمر يرغب به العديد من الرجال ، ولكن هل يمكن تحقيق ذلك بالفعل؟

و الجواب ببساطة هو : لا ، إلا أن الجواب لن يتوقف عند هذا الحد. إذ يمكن أن يتسبب عدد من تقنيات زيادة طول القضيب الذكري في الواقع في إحداث تغييرات في القضيب الذكري إلا أنها ليست من تلك التي يريدها الرجل عادةً .

الأسباب الكامنة وراء عدم فعالية المنتجات و تمارين تمدد القضيب الذكري  : 

نظراً لأن القضيب الذكري يمكن أن يتضخم ويصبح قاسياً ، فهناك البعض ممن يعتقدون أنه عبارة عن عضلة يمكن ضخها مثل العضلة ذات الرأسين.

وكلما قمت بالضخ أكثر ، كلما كبرت هذه العضلة أكثر .

و قد يكون هذا معقولاً فيما لو كان القضيب الذكري عبارة عن عضلة ، ولكن للأسف ، إنه ليس كذلك.

فمن الناحية التشريحية ، يتكون القضيب الذكري البشري من ثلاثة أعمدة من الأنسجة: عمودين من أنسجة الانتصاب (المعروفة باسم الجزء الكهفي الأساسي corpora cavernosa) وعمود آخر من الأنسجة الإسفنجية spongy tissue (يسمى الجسم الإسفنجي corpus spongiosum ) الذي يحافظ على فتح مجرى البول كلما كان القضيب الذكري منتصباً.

و يمتلئ الجسم الكهفي بكتلة من الأوعية الدقيقة التي تمتلئ بالدم أثناء الانتصاب.

حيث يصبح  القضيب الذكري في هذه الحالة المحتقنة أقسى وأطول.

و حيث أنه لا وجود لأي عضلات معنية بخلاف العضلة العاصرة الخارجية في جذر القضيب الذكري مما يساعد على القذف ويمكن استخدامه طوعاً للتحكم في تدفق البول.

وهكذا و نظراً لعدم وجود عضلات ، فلا توجد تمارين قادرة على بناء محيط القضيب الذكري أو طوله.

التمارين والمنتجات التي يمكن أن تؤذي القضيب الذكري :

هناك رجال سيبذلون قصارى جهدهم لتحسين حجم قضيبهم .

حيث سيتحول البعض إلى مضخات التفريغ والتي يمكنها ، في الواقع ، إحداث تغييرات كبيرة في القضيب الذكري بعد الاستخدام اليومي المكثف (عادة بعد عام أو أكثر). ومع ذلك ، و في حين أن الطوق قد يكون أكثر سمكاً ، فإن التغييرات مع الأسف لن تكون نتيجة نمو الأنسجة ولكن تلف الأنسجة.

و عند استخدامها بشكل مفرط أو غير لائق ، ستتسبب مضخة التفريغ في تضخم الأوعية الدموية الصغيرة في القضيب الذكري وانفجارها.

و يمكن أن يؤدي ذلك إلى نزيف من مجرى البول وكدمات وتمزق واضح في الأوعية الدموية السطحية.

و بمرور الوقت ، ستؤدي الممارسة إلى تكون طبقة على طبقة من الندوب (المعروفة باسم التليف fibrosis ).

وعلى الرغم من أن السمك الناتج قد يكون مثيراً للإعجاب ، إلا أن النسيج سيكون أكثر إسفنجياً منه من الصلب أو القاسي .

و حتى بعد إجراء عملية الضخ ، فقد لا يكون الرجل قادراً على الحفاظ على الانتصاب أو قادراً على الأداء الجنسي لأن نسيج الجلد المرن أو اللين يميل إلى التدخل في الجماع بدلاً من تعزيزه.

وفي النهاية ، فإن الشيء الوحيد الذي لن يزيد هو الطول.

و هناك رجال آخرون يعمدون إلى تقنيات أكثر توغلاً مثل حقن السيليكون silicone injections ، والتي يمكن أن تشكل نتوءات و أوراماً متفاوتة وقبيحة ، بينما يخضع آخرون لعملية جراحية من أجل قطع الرباط المعلق الذي يربط القضيب الذكري بعظم الحوض.

و في حين أن العملية الأخيرة ستحرر القضيب الذكري من حزامه (طوقه) وتساهم في جعله يتمدد في حالته الرخوة ، إلا أن القضيب الذكري غالباً ما سيتراجع  نحو الحوض عند الانتصاب ويصبح أصغر.

و علاوة على ذلك ، فقد يتدلى القضيب الذكري الذي كان ينتصب للأعلى أثناء الانتصاب فجأة إلى نحو الأسفل أو إلى الجانب بعد العملية.

لماذا يجب على الرجل  أن يسعد و يحتفل بما ولد معه :

تتمثل الحقائق البسيطة بما يلي : بمجرد أن تمر بمرحلة المراهقة والبلوغ ، سيكون طول القضيب الذكري لديك  في تلك المرحلة هو ذاته طول القضيب الذكري الذي سيكون عليه لاحقاً .

فإذا شعرت بالحرمان لأنك تعتقد أن القضيب الذكري لديك صغير للغاية ، فليس عليك إجراء جراحة ما، ولكن هناك احتمالية أن ما عليك القيام به هو تعديل موقفك تجاه الموضوع ككل .

و الجدير بالذكر أن معظم الرجال لديهم ببساطة مفهوم خاطئ حول متوسط طول القضيب الذكري ، مفترضين  أن طوله يجب أن يكون حوالي 6 بوصات أو أكثر.

و في الواقع ، فقد أفاد بحث نُشر في عدد يوليو 2013 من مجلة الطب الجنسي Sexual Medicine أن هناك حوالي  1،661 رجلاً أمريكياً كان لديهم متوسط طول القضيب الذكري حوالي 5.6 بوصة ، و قد كان معظم الشركاء من الإناث والذكور سعداء تماماً بذلك.

و لا يسعنا في نهاية مقالنا إلا أن نقول لك عزيزي الرجل أنه :

 بدلاً من القلق بشأن ما إذا كان الحجم مهماً أم لا ، عليك التركيز على تحسين الأداء الجنسي من خلال تعزيز العادات الصحية الجيدة ، بما في ذلك ممارسة الرياضة ، وفقدان الوزن ، وتجنب الكحول والسجائر.

إذ أن جميع ما سبق سيعزز ثقتك بنفسك وحياتك الجنسية أكثر من أي ممارسة بقصد إطالة القضيب الذكري لديك  .

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف