أطباق طعام مجزأة.. حل سحري للأطفال المصابين بالسكري

مواضيع مفضلة

أطباق طعام مجزأة.. حل سحري للأطفال المصابين بالسكري


 

يعاني 1.1 مليون طفل ومراهق تحت سن 20 عاما من الإصابة بالسكري من النوع الأول، الذي يصاب به 79 ألف طفل سنويا، وفقا للاتحاد الدولي للسكري.

وأضاف أن الإصابة بالسكري من النوع الثاني وحدوث مقدمات السكري لدى الأطفال والمراهقين تتزايد بشكل ملحوظ في بعض البلدان جرّاء انتشار الأنظمة الغذائية غير الصحية، وزيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة، وقلّة ممارسة النشاط البدني.

ولتلافي هذه المشكلة، قالت الدكتورة جينيفر هايلاند، استشاري تغذية الأطفال في مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال إنه يمكن لملايين الآباء وأطفالهم المصابين بمرض السكري استخدام أطباق طعام مجزّأة بسيطة تمكنهم من تصور الوجبات الصحية بسهولة، ما يعينهم على التحكم بنسبة السكر في الدم.

وأضافت أن أطباق الطعام المجزّأة تعد طريقة سريعة وسهلة لتمكين الأسر من تصور وجبات الطعام المبنية على نظام غذائي متوازن يمكن أن يساعد الأطفال على حساب الكربوهيدرات وتنظيم سكر الدم، في ظلّ إصابة عشرات الآلاف من الأطفال بمرض السكري كل عام، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

 

وأكّدت في الوقت نفسه حاجة الأطفال إلى الكربوهيدرات للنمو، مشيرة إلى أهمية الأطباق المجزّأة ذات الحصص الواضحة في المساعدة على تخفيف استهلاك الكربوهيدرات، والتركيز على الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة، والتي تُعدّ الأنسب من الناحية الصحية".

4  أرباع

وتنقسم هذه الأطباق إلى أربعة أرباع تسهّل على الأطفال تصور الحصة، التي يتناولونها من الكربوهيدرات. 

وتوصي الدكتورة هايلاند بتناول طبق نصفه من الفاكهة والخضروات وربعه من البروتين خالي الدهون وربعه الآخر من الحبوب أو الكربوهيدرات، لافتة إلى أن دور استشاري التغذية قد تغيّر من تقديم خطط لوجبات الطعام نحو السماح للأطفال بتناول الأطعمة، التي يحبونها ولكن باعتدال.

 

وكذلك يوصى الآباء في المقابل بالحد من تناول أطفالهم الكربوهيدرات البسيطة سريعة التحلل إلى سكر؛ كالسكاكر والحلويات المركزة والمشروبات السكرية مثل الصودا وعصائر الفاكهة وعصير الليمون. ويمكن أن تؤدي رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة المصنعة والوجبات السريعة أيضا إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

جدير بالذكر أن العديد من الأطفال حول العالم يعانون من الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، الذي يؤدي إلى عجز الجسم عن إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم. 

وفي المقابل تتزايد نسبة الأطفال، الذين يصابون بمرض السكري من النوع الثاني، الذي لا ينتج الجسم معه ما يكفي من الإنسولين أو أن التفاعل مع هذا الهرمون لا يجري بطريقة سليمة.

وأضافت الدكتورة هايلاند: "يحتاج الأطفال المصابون بالسكري من النوع الأول إلى أكثر من مجرد طبق صغير من الطعام للتحكّم في حالتهم المرضية، لذلك يُرشد استشاريو التغذية الأسر إلى طرق حساب الكربوهيدرات، ما يمكّن الأطفال من تناول ما يحلو لهم مع التحكم بالمرض عن طريق الإنسولين، إذ يجب على الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول تناول جرعة من الأنسولين في كل مرة يتناولون فيها طعامهم، ما يوجب معرفة حساب الكربوهيدرات بدقة".

تغيرات سلوكية

وخلصت الدكتورة هايلاند إلى القول: "يمكن أن تشكّل التغيرات السلوكية تحديا للأطفال، ولهذا يتعاون أطباء التغذية مع أطباء الغدد الصماء وعلماء النفس والأطباء لمساعدة الأطفال في الحفاظ على أنماط معيشة صحية.

 

ومن المهم أن يغرس الآباء في الأطفال الحرص على اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة اليومية والتحكّم في أوزانهم؛ نظرا لأن الأطفال المصابين بالسكري سوف يكونون مضطرين إلى التحكم بنسبة السكر في الدم لبقية حياتهم".

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف