14 شيء يمكن له تطهير الفم من البكتيريا الضارة وحماية أسنانك من خطرها

مواضيع مفضلة

14 شيء يمكن له تطهير الفم من البكتيريا الضارة وحماية أسنانك من خطرها


 

لا تخاف ولكن فمك مليء بالبكتيريا! وإن كنت تريد تطهير الفم من البكتيريا بالكامل فأغلق هذا المقال، لأن الهدف هنا ليس قتل كل البكتيريا وإنما عليك العمل على فرض سيطرتك عليها، أما عن الطريقة فاترك الأمر لنا.

في الفم ملايين البكتيريا والجراثيم وحتى الفطريات، هناك بما يزيد عن 700 نوع، ولكن هذا لا يعني أبدًا أنها كلها بالكامل ضارة ويجب التخلص منها فبعضها مفيد ومهم وضروري لصحة فمك، ولكن للأسف يمكن للبكتيريا السيئة أن تكون السبب خلف أمراض عديدة.

افهم بكتيريا فمك عن قرب

 

صحة فمك بشكل عام تعتمد على البكتيريا الموجودة فيه الجيد منها والضار، والأمر أشبه بحرب بقاء فالبكتيريا الجيدة تساعد في محاربة البكتيريا السيئة في المقابل فإن نمو وزيادة البكتيريا السيئة يكون على حساب البكتيريا الجيدة.

بكتيريا الفم السيئة

في حال كانت رائحة فمك سيئة تشبه إلى حد ما رائحة البيض الفاسد أو رائحة الكبريت فللأسف هذا يعني أنه لديك انفجار في تعداد البكتيريا السيئة في فمك على حساب البكتيريا الجيدة.

الأمر لا يتوقف عند حد رائحة الفم فحسب ويمكن أن تكون هذه الرائحة هي أبسط المشاكل، لأن سيطرة البكتيريا السيئة يهدد بتسوس الأسنان وأمراض اللثة المختلفة وأهمها الالتهاب.

إليك سر آخر وهو أن البكتيريا الضارة تزدهر في البيئة التي لا تحتوي على الكثير من الأوكسجين بالإضافة إلى البيئة الحمضية (الأس الهيدروجيني المنخفض أي أقل من 7)، أين هذه الأماكن في فمك؟ إنها كثيرة وبشكل خاص الجير والبلاك.


بكتيريا الفم المفيدة

ما الذي تقوم به البكتيريا المفيدة في الفم؟ بالدرجة الأولى لها دور مهم في تكسير وهضم الطعام الذي تتناوله إلى جانب كونها تحارب البكتيريا السيئة وتدافع عنك، وهي تزدهر وتنمو في البيئة ذات الأس الهيدروجيني المتوسط والعالي أي البيئة القلوية (الأس الهيدروجيني 7 أو أكبر).

أن يكون لديك بيئة بكتيرية جيدة غنية بالبكتيريا المفيدة فهذا يعني رائحة فم أفضل وعملية هضم جيدة، وستكون حالات جفاف الفم قليلة وأسنانك محمية من التسوس ومشاكل اللثة.


تطهير الفم من البكتيريا الضارة وموازنة البكتيريا الجيدة

 

قتل البكتيريا الضارة وحماية تلك الجيدة ليس بالأمر الصعب، فهو برمته يعتمد على روتين العناية بالأسنان والفم إلى جانب بعض الخطوات والعادات التي يجب القيام بها.

1 – المعجون وفرشاة الأسنان لمحاربة البكتيريا والتخلص من البلاك

بشكل طبيعي فإن الأسنان تكون مغطاة بطبقة من البلاك (البلاك عبارة عن مادة لزجة تحتوي البكتيريا).

هذه البكتيريا في البلاك تتشارك معك في كل ما تأكله وتشربه وبشكل خاص الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكر فالسكر يدفع البكتيريا لإنتاج أحماض يمكن أن تسبب التلف لمينا الأسنان.

ما مصير البلاك الموجود على الأسنان في حال لم تفعل شيء حياله؟ في حال تجاهلت البلاك ولم تفعل أي شيء له فهو سوف يتصلب ويتحول إلى الجير الذي يصعب التعامل معه ويعرض أسنانك ولثتك لأخطار كثيرة.

هنا بالضبط يأتي دور تنظيف الأسنان بالاعتماد على المعجون الذي يحتوي الفلورايد والذي يعمل بدوره على تطهير الفم من البكتيريا وإزالة البلاك، أما عن دور الفرشاة فيكمن في تنظيف والوصول إلى أضيق الأماكن في الفم وأدقها.

كم مرة تنظف أسنانك؟ بشكل أساسي يجب تنظيف الأسنان مرتين يوميًا في الصباح وقبل النوم، ويمكنك زيادة العدد بحيث تقوم بتنظيفها بعد الوجبات وبشكل خاص بعد تناول الحلويات.

 


2 – اعتمد على خيط تنظيف الأسنان مرة كل يوم

ماذا عن الأماكن الضيقة التي لم تتمكن الفرشاة من الوصول إليها؟ هل ستترك البلاك عليها ليتصلب ويتحول إلى جير ويتراكم على أسنانك؟

بالطبع لا، لا يمكن تركها هكذا وهنا تأتي أهمية خيط الأسنان الذي يصل إلى أدق الأماكن والفراغات بين الأسنان ويزيل كل البلاك وبقايا الأكل وغيرها، أما عن عدد مرات استخدامه فمرة واحدة في الصباح تفي بالغرض.


3 – غسول الفم يمكن أن يمد يد المساعدة أيضًا

في حال كنت تشعر بأن إمكانية معجون الأسنان والفرشاة وحتى الخيط محدودة في تطهير الفم من البكتيريا فما رأيك بالاعتماد على غسول الفم! فكل ما هنا هو الغرغرة به مرة أو مرتين يوميًا بعد تنظيف الأسنان.

ولكن تذكر ليست كل أنواع غسول الفم متشابهة! فبعضها يستخدم ليمنحك رائحة فم أفضل فقط، وبعضها يعمل على تطهير الفم من البكتيريا بالفعل ولكنه يقوم بذلك بالاعتماد على محتواه من الكحول الذي يسبب التهيج للفم والأسنان واللثة، لذا عليك الاعتماد على الأنواع التي تحارب البكتيريا بدون أن تسبب الحساسية أو أي مشاكل للفم في المقابل.


4 – بين كل هذا لا تتجاهل تنظيف اللسان

لسانك قد يكون المكان الأفضل بالنسبة للبكتيريا الضارة وبشكل خاص لو كنت عادةً ما تتجاهل تنظيفه.

فتنظيف اللسان أمر في غاية الأهمية، ولكن ما الذي عليك القيام به؟ كل ما هناك هو فركه بشكل جيد إما بالاعتماد على الوجه الخلفي لفرشاة الأسنان المخصص للسان أو بالاعتماد على الأداة المخصصة لتنظيف اللسان، وذلك مع وضع القليل من المعجون، ولا تنسى تنظيف خديك من الداخل قليلًا.


5 – لماذا لا تشرب الماء؟ اشرب المزيد من الماء

شرب الماء يضمن الكثير من الفوائد للجسم وواحدة من تلك الفوائد هو الحفاظ على نشاط الغدد اللعابية، فاللعاب بدوره يحارب نمو البكتيريا وهذا الأمر سيحمي فمك وأسنانك ويخلصك من رائحة الفم الكريهة.

ما هي كمية الماء التي يحتاجها الجسم؟ إن كمية الماء التي يجب أن تشربها تختلف من شخص لآخر تبعًا لوزنه والنشاط الذي يقوم به ودرجة حرارة المكان الذي يتواجد فيه، ويمكن أن تستدل على أنك تشرب الكمية الكافية أو لا من خلال ملاحظة لون البول والذي يجب أن يكون أصفر شاحب، فإذا كان أصفر داكن فهذا يعني أنك تعاني من الجفاف.

بشكل وسطي تحتاج إلى شرب حوالي لترين من الماء يوميًا بحيث تكون موزعة كما يلي: كوب ماء كل ساعتين أو ثلاثة، وكوبي ماء في الصباح والظهيرة لتجديد النشاط.

 


6 – يمكنك الاستمتاع بكون من القهوة بدون سكر

بالطبع قد سبق لك وسمعت ذلك وهو أن القهوة تملك تأثير خطير على أسنانك وهي السبب في اصفرار لونها، ولكن الحقيقة أنه صحيح تملك تأثير قليل على لون الأسنان ولكن في المقابل تقدم الكثير لها من الفوائد.

فالقهوة وبشكل خاص القهوة بدون سكر تعمل على تطهير الفم من البكتيريا وتحد من نموها، لذا في كل مرة يخبرك بها شخص بأن تتوقف عن شرب القهوة لأجل أسنانك، أخبره أن هذه القهوة تحميها.

 


7 – تناول العلكة ولكن ليس أي علكة!

لا يمكن لأي علكة أن تعمل على تطهير الفم من البكتيريا ففقط العلكة الخالية من السكر أو التي تحتوي على سكر طبيعي لا يمكن للبكتيريا هضمه، هي وهي فقط القادرة على ذلك.

ولكن ما الذي تقوم به العلكة؟ إن مضغ العلكة يعمل على تحفيز الغدد اللعابية لإطلاق اللعاب والذي بدوره يحارب البكتيريا بصورة طبيعية، إلى جانب ذلك فالعلكة سوف تمنحك أنفاس منعشة ورائحة فم جيدة.

 


8 – ماذا عليك أن تأكل لأجل البكتيريا الجيدة؟

إن البيئة الصحية للفم تميل لتكون قلوية، وبالتالي فإن الاعتماد على نظام غذائي أكثر قلوية يمكن أن يلعب دور مهم في حماية أسنانك وتطهير الفم من البكتيريا وليس هذا فحسب، بل سيعمل على تغذية البكتيريا الجيدة أيضًا.

أما عن أهم الأطعمة ذات الطبيعية القلوية فهي: الفاكهة – الخضار – الجذور – البقوليات – المكسرات – الماء القلوي… إلى جانب كونها قلوية فهي تفيد لأنها أطعمة غنية بالألياف تعمل على تنظيف الأسنان.

 


9 – للأسف بعض الأطعمة عليك تجنبها

وصلنا إلى قائمة الممنوعات من الطعام وتلك التي عليك التقليل منها، بشكل أساسي يجب الحد من تناول السكريات والحلويات، فالسكر هو الغذاء المفضل عند البكتيريا الضارة وهو ما يحفزها لإنتاج حموض تتلف المينا.

أما عن الأطعمة ذات الطبيعية الحامضية وتحتوي على قدر عالي من السكريات والتي عليك التقليل منها والتأكد من تنظيف أسنانك بعدها هي: اللحوم الحمراء – البيض – منتجات الألبان – الطحين الأبيض….

 


10 – عليك أن تتخذ قرارك بالإقلاع عن التدخين

التدخين يملك آثار كارثية على صحتك بشكل عام وعلى صحة الفم بشكل خاص، وما سأتحدث عنه هنا على وجه الخصوص هو تأثير التدخين على لثتك فهو يزيد من احتمال تعرضها للأمراض والتهابات ويجعلها أقل قدرة على الشفاء.

أمراض اللثة تسبب رائحة الفم الكريهة، وإلى جانب ذلك فإن البكتيريا تتراكم في التجاويف والجيوب والفراغات بين اللثة والأسنان، وبالتالي فأنت تحتاج لحماية لثتك وأسنانك وفمك وصحتك لذا اتخذ قرارك.

 


11 – استمتع بمضغ قشر بعض أنواع الفاكهة

قم بتنظيف قشر الحمضيات (الليمون – البرتقال – الغريب فروت….) وقم بمضغها، قد يكون الطعم مر قليلًا ولكنه سيقدم الكثير في المقابل.

قشر الفاكهة لن يمنحك نفس منعش ورائحة فم جيدة فحسب بل إن حمض السلريك الموجود فيها سوف يعمل على تحفيز الغدد اللعابية لإفراز اللعاب والتعامل مع البكتيريا.


12 – الماء والملح للتخلص من بكتيريا الفم

واحدة من أسهل الطرق التي يمكن بالاعتماد عليها التخلص من بكتيريا الفم، فالماء والملح لن يتعامل مع البكتيريا في الفم فحسب وإنما في حال كنت تعاني من خراج فموي أو التهاب فهو قادر على تفتيت الصديد والتخفيف من الشعور بالألم والإزعاج والتورم، أضف ملعقة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ وقم بالغرغرة بها عدة مرات.


13 – اعتمد قليلًا على طبيب الأسنان واترك الأمر له

البلاك المتصلب والذي قد تحول بالفعل إلى جير، التهاب اللثة المزمن أو المتكرر والذي لا يمكن التعامل معه، توضع الأسنان مع وجود فراغات بينها يصعب الوصول إليها وتنظيفها، وغيرها من الحالات التي تحول دون التخلص من البكتيريا في الفم … ولكن ما الذي عليك فعله حيالها؟

كل ما هناك هو أن تترك الأمر للخبير، فطبيب الأسنان قادر على إزالة الجير ووصف الدواء المناسب لأمراض اللثة وتصحيح أسنانك بالتقويم….


14 – حماية فمك من عودة البكتيريا من جديد

الآن وبعد التعرف إلى الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من بكتيريا الفم لا بد من معرفة الطريقة التي تضمن عدم عودة تلك البكتيريا مرة أخرى!

بالدرجة الأولى يجب الالتزام بروتين العناية وتنظيف الأسنان والفم بالمعجون والفرشاة والخيط والغسول، إلى جانب النظام الغذائي الصحي وتجنب السكريات، مع أهمية الفحص الدوري للأسنان.


بكتيريا الفم إنها دقيقة جدًا ولكنها تملك تأثير كبير حقًا، يمكن لها أن تهدد أسنانك أو تحميلها، يمكن أن تسبب أمراض اللثة أو تشفيها، وهي من يحدد فيما إذا كانت رائحة فمك سيئة أم جيدة.

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف