3 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك عندما تشعر بـ التوتر و الإرهاق

مواضيع مفضلة

3 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك عندما تشعر بـ التوتر و الإرهاق


 

 و نصائح لكيفية إدارة ذلك التوتر و القلق بداخلك.

 وفقاً لمؤسسة الصحة العقلية Mental Health Foundation، يحدث التوتر عندما تشعر"بالإرهاق أو عدم القدرة على التأقلم نتيجة الضغوط التي لا يمكن السيطرة عليها".

و بغض النظرعن هويتك الحقيقية، فإن التوتر يعتبر -على الأقل إلى حدٍ ما- جزءاً لا مفر منه من تلك الحياة.

و قد ينبع ذلك القلق و التوتر من وظيفتك أو قد ينشأ بسبب أموالك أو علاقاتك. لا بل قد ينبع من عدم القدرة على التحكم في بيئتك المحيطة.

 و لكن عندما تصبح غير قادرٍ على التحكم في ذلك القلق في حياتك، فإنه سيصبح للقلق تأثير سلبي بشكل كبير، مما يسبب الاكتئاب و التوتر و عدم القدرة على النوم و غالباً ما يؤدي إلى ضعف الإنتاجية الخاصة بك و كذلك انخفاض مستويات السعادة لديك بشكل عام.

من أجل إزالة الآثار السلبية للتوتر، يجب عليك أولاً إيجاد طرق لإدارته و التحكم فيه بنجاح.

و هنا بدورنا ننصحك في المرة القادمة التي تشعر فيها بالإرهاق ، أن تحاول أن تسأل نفسك الأسئلة الثلاثة التالية:


1. هل أنا في خطر؟

عندما ترتفع مستويات التوتر لديك ، يكون لجسمك استجابة طبيعية لذلك التوتر.

و حينها يزيد الأدرينالين داخل عروقك ، و ترتجف يديك ، و تتسارع نبضات قلبك ، و يتهدج صوتك.

هذه هي طريقة الجسم في الاستجابة للتوتر و القلق ، لأن العقول لا تستطيع التمييز بين الخطر الحقيقي و الخطر الزائف المتصور.

و بالنسبة لأجسامنا فالتوتر هو التوتر. لأنه حين نتوقع الصراع، فنحن نعد أنفسنا للرد على ذلك.

و  عندما يحدث هذا، اسأل نفسك:

  • هل أنا في خطر حقيقي في هذه اللحظة؟

  • هل هناك شيء أو شخص يهددك؟  

و إذا كانت الإجابة بالنفي ، خذ لحظة للتنفس بعمق.إذاً الوضع ليس خطيراً كما يبدو.

فبالتأكيد يتيح لك تغيير طريقة تفكيرك تحويل الموقف العصيب إلى شيء بسيط يمكنك إدارته بشكل واقعي و إيجابي.

و بالتالي إذا كنت لن تواجه الموت، و إذا كنت لن تتعرض لإصابة ما، فيمكنك التغلب على هذا بسهولة.


السيناريو:

فكر في هذا في كل مرة يتعين عليك فعل شيء لا تريد فعله حقاً.

  • ربما تخشى مواجهة الناس عن طريق الخطابة

  • ربما تكون مشرفاً في العمل، و قد أخبرك رئيسك للتو أنه يتوجب عليك فصل شخص ما من العمل.

  • ربما تكون أحد ممثلي خدمة العملاء، و لديك عميل مزعج يطالب بالتحدث إلى مديرك.

مهما كانت الحالة التي أنت عليها، فإن تكييف نفسك على أرض الواقع يمكن أن يساعدك على التحكم في الأسلوب الذي يستجيب به جسمك للتهديد المتصور.

و بمجرد تحديد مستوى خطورة الموقف الذي تواجهه، اسأل نفسك السؤال التالي ( السؤال الثاني):


2. هل هذا الوضع مؤقت؟

مع ارتفاع مستويات التوتر، يبدو الموقف أنه بلا نهاية و أنه سيستمر طويلاً. ستصبح أفكارك مملوئة بكل ما يزعجك ، و ستصبح في دوامة السلبية التي ألقيت نفسك بداخلها.. ستكون واثقاً من عدم وجود مخرج لما تواجهه.

لا تصدق ذلك، إنه مجرد كذبة.

إذا كان الموقف الذي تواجهه سيُحَل من تلقاء نفسه و يستغرق هذا ساعات أو أيام ، فمن المؤكد أنه شيء يمكنك التعامل معه. و بالفعل كل المواقف لها مواعيد نهائية لنهاياتها.

و بالتأكيد حتى المشاكل طويلة الأمد يمكن التعامل معها طالما أن النهاية تلوح في الأفق.

  • هل لديك ثلاث ساعات متبقية قبل انتهاء عملك؟
    يمكنك التعامل مع أي شيء لمدة ثلاث ساعات.
  • هل لديك موعد مرهق للقاء معين يوم الجمعة القادم؟
    حسناً، بعد انقضاء يوم الجمعة، يمكنك أن ترفع هذا العبء عن كتفيك.


السيناريو المتوقع للحدوث:

هذا السؤال مهم بغض النظر عن سبب التوتر.

إذا كان لديك لقاء غير مريح بشكل خاص مع زميل في العمل على سبيل المثال ، فمن المحتمل أن هذا الموقف قد انتهى بالفعل، حتى لو كانت التجربة السيئة لا تزال عالقة في ذهنك. 

و لكن في بعض الأحيان تكون المواقف أكثر ضرراً من ذلك. فربما تم فصلك مؤخراً و أنت الآن بلا عمل، و بالتأكيد هذا سيمر أيضاً.

المفتاح يكمن في وضع استراتيجية خاصة، من خلالها تعامل مع الخوف و القلق بالمنطق، و لا تنسَ أن تذكر نفسك أن المشكلة حتماً ستختفي، إنها فقط مسألة وقت.


و بمجرد أن تثبت أن لنفسك أن نهاية تلك الفوضى قد لاحت فى الأفق، اسأل نفسك سؤالاً أخيراً (السؤال الثالث):


3. ما هي أولوياتي؟

هناك احتمالات بأن هناك أشياء معينة في حياتك تسبب لك ضغوطاً أكثر من غيرها.

و على الرغم من أنه قد يكون من المغري معالجة الأشياء الصغيرة أولاً و التعامل معها قبل غيرها، فإن اصلاح الأشياء التي تثقل كاهلك لن تكون إصلاحات سريعة و سهلة. 

فأنت بحاجة إلى أن تظل منظماً، و ستحتاج إلى تحديد الأولويات الخاصة بك ايضاً.


اسأل نفسك ، ما الذي عليك تحقيقه أولاً؟

لا يمكنك القيام بكل شيء في وقت واحد ، و لكن الشعور بأن عليك القيام بكل شيء في وقت واحد هو ما يجعلك تشعر بالارتباك و التوتر.

  • ركز طاقتك

  • و اعمل في طريقك إلى أن تنجز قائمة المهام الخاصة بك

  • و اجعل توقعاتك واقعية.

  • و أخيراً افعل ما تستطيع فعله ، ثم امض قدماً.

السيناريو:

ربما تعمل بمواعيد نهائية محددة و متعددة ، أو ربما تكون مطالباً بانجاز العديد من المهام المختلفة التي تجعلك تشعر بالضيق و التوتر. و مهما كان السبب ، فمن المهم تنقية ذهنك من خلال تنظيم أفكارك.

و بالطبع فإن إدارة الوقت ضرورية في جميع الظروف.  و بمجرد معرفة ما عليك إنجازه أولاً و متى يتعين عليك إنجازه ، عندها يمكنك تنظيم مهامك الأخرى و انجازها حينما تسنح الفرصة بذلك.  

حدد الأولويات ، ثم عالج شيئاً واحداً في كل مرة.


بالتأكيد نحب -جميعاً- أن نخوض التحديات، و لكن لا أحد يحب الشعور بالإرهاق.

فالتوتر المزمن و القلق و الإرهاق ليست سوى عدد قليل من العوامل التي تساهم في ذلك الشعور ، و لكن الآثار الجانبية لذلك هي شيء يجب مراعاته أيضاً.


كيف يؤثر ذلكعلى صحتك؟  

لا ينبغي تجاهل آلام الصداع و الليالي الطوال التي تعاني فيها  من القلق المستمر أو الاكتئاب.

و كما تعلم فإنه كلما كانت حياتنا أكثر تعقيداً، أصبحت أكثر إرهاقاً.

  • ربما تحاول أن تتأقلم مع مهنة جديدة.

  • و ربما تحاول سداد بعض الديون.

  • ربما كنت تكافح من أجل امكانية التواصل مع أحد أفراد أسرتك ،

  • أو ربما كنت في بيئة لا يمكنك التحكم فيها أو التكيف معها.

بالتالي، عندما تجد نفسك تشعر بالتوتر و الارتباك ، تذكر أن تسأل نفسك هذه الأسئلة الثلاثة:

  1. هل أنا في خطر؟

  2. هل هذا الوضع مؤقت؟

  3. ما هي أولوياتي؟

و إذا لم تساعدك هذه الأسئلة في معالجة توترك، فقد حان الوقت لطرح أسئلة أصعب على نفسك:

  • ما الذي يمكنني فعله لإصلاح هذا؟  

  • و كيف يمكنني تعديل وضع حياتي بحيث يتم حل هذه المواقف العصيبة بشكل دائم؟
    و بالطبع إذا كنت تأخذ الوقت الكافي للتفكير، فقد تكتشف ما أنت في أشد الحاجة إليه فعلاً. 

 

تذكر دائماً:

إنها مسألة إرادة و مسألة وقت فقط، قبل أن تجد نفسك أكثر سعادة و أكثر إنتاجية في عملك، و أكثر قدرة على التحكم في حياتك.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف