20 درساً علمتهم لي الحياة في عشريناتي

مواضيع مفضلة

20 درساً علمتهم لي الحياة في عشريناتي


 

عن الحياة والعمل و الناس و السفر

من المؤكد أنك لا تصبح حكيماً عندما تبلغ الثلاثين من العمر.

فكل يومٍ يمر يكسبك المزيد من الحكمة، في أي عمرٍ كنت، ويأتى ذلك من خلال وضع نفسك هناك على الطريق، في قلب الخطر، حيث تأخذ نصيبك من التجربة والمجازفة.

و لقد مررت بالكثير من ذلك خلال العشرينات من عمري، وهذه هي الدروس التي أحملها معي في بداية عقدي الثالث لأنها تجعلني أكثر سعادة.

وآمل أن تساعدك عزيزي القارئ  في جعلك أكثر سعادة أيضاً.


عن الحياة

1. الحياة ليست سباقاً..

اعلم أنك لست مضطراً لفعل كل شيء اليوم خوفاً من أن تموت غداً. لذا ، خذ وقتك في الاستمتاع بالجمال من حولك، ولمشاركة اللحظات مع من يهتمون لأمرك.

2. ... لكنها أيضاً لا تدوم إلى الأبد.

لا تستمر في دفع الأمور المهمة. إذا أردت شيئاً، قم واحصل عليه. فلن يفعله أحد من أجلك.

3. داوم على الجداول الزمنية: التفكير طويل المدى هو الحل

من المؤكد أن الجداول تمنحك  المنظور الذي تحتاجه لإيجاد المعنى في الحياة العادية، والعمل باستمرار لتحقيق ما تريد.


4. ليس هناك ما هو جيد أو سيء

لاشك أن كل شيء في الحياة نسبي.و تشكل الطريقة التي تنظر بها إلى الأشخاص والأماكن والمواقف الكيفية التي ترى بها الحياة من حولك.


5. لا بأس أن تكون على طبيعتك

في الواقع، إن هذا هو الشيء الوحيد الذي يجب أن تكون عليه. لا تخف و لا تخجل.و لا ينبغي أن تخشى من إظهار نفسك بسبب آراء الآخرين.


عن العمل

6. لست بحاجة إلى معرفة ما تريد القيام به

في العشرينات من العمر، يجب أن تجرب كل شيء.

إذ كيف يُفترض بك أن تعرف أنك تستمتع بفعل شيء ما قبل القيام به فعلاً؟

لذا ، خض الكثير من التجارب واكتشف ما تريده حقاً.


7. الناس والهدف مهمان، وليس المال

بالتأكيد، هناك فواتير عليك سدادها، وهناك حد أدنى لراتبك.

ولكن بمجرد تحقيق ذلك، امنح الأولوية للعمل مع الأشخاص الطيبين، وفي مشروع يثير اهتمامك.

وبذلك، ستكون سعيداً لمدة 8 ساعات يومياً.


8. ساعات العمل الإضافية مبالغ فيها

لست بحاجة إلى إبهار رئيسك في العمل بالبقاء في المكتب لفترة أطول مما يجب.

و ما عليك إلا أن تبذل قصارى جهدك خلال ساعات العمل، ثم اخرج وعش حياتك. فهذا ما ينبغي على البشر فعله.


9. يجب عليك رد الجميل عند الضرورة

لا تجعل العمل الإضافي روتيناً، ولكن كن متاحاً لتقديم يد المساعدة عند الحاجة.و لا تتبنَ عقلية الموظف، بل طوّر أسلوب اللاعب في فريق.
 

10. لا تتطلب حياتك المهنية الثبات الدائم

في العشرينات من عمري، عملت كصحفية و موظفة استقبال في فندق و كاتبة سيرة ذاتية و مراسلة ورائدة أعمال و مقدمة محتوى على يوتيوب و محللة أعمال.

فأنت لست بحاجة إلى تسلق سلم الشركات. فقط افعل ما يرضيك، فالأمر بهذه البساطة.


عن الناس

11. ستدعمك أسرتك فوق ما تتخيل

كلنا نخشى أن نخيب أمل أحبائنا في مرحلة ما. بيد أننا جميعاً نفعل ذلك عاجلاً أم آجلاً.و لكن تذكر أن حبهم لا ينتهي لك.


12. لا بأس بترك الأصدقاء يذهبون

الأشخاص يتغيرون، و أنت تتغير. ففي بعض الأحيان، تتوقفون عن أن تكونوا ملائمين لبعضكم البعض. و لا حرج في ذلك، فقط قدّر هذه الصداقات على ما قدمته لك أثناء وجودها في حياتك .


13. لكن بعض الأصدقاء يستمرون إلى الأبد

ستعرف من هم هؤلاء الناس. إنهم لا يحتاجون إلى التواجد في جميع الأوقات أو حتى إلى العيش بالقرب منك. و لكن في اليوم الذي تحتاجهم فيه، ستجدهم دوماً بجوارك.


14. معظم الناس طيبون

إننا نميل إلى التعميم و لوم البشر باعتبارهم مصدر كل الشرور. ولكن فكّر في الأشخاص من حولك. كم واحدٍ منهم شريرٌ حقاً؟ إنهم ليسوا كثر ، أليس كذلك؟

15. ليس ضرورياً أن تدوم العلاقات العاطفية حتى تكون ذات معنى

في بعض الأحيان، تكون القصص القصيرة هي الأفضل. لذا ، قدّر كل شخص لما أضافه لك في حياتك. وعندما يحين الوقت، دعهم يذهبون بقلب ممتن.


عن السفر

16. السفر يعلمك أكثر من أي شيء آخر

يعلمك عن نفسك والآخرين والعالم.

و هو يجعلك إنساناً أفضل وأكثر تسامحاً وتعاطفاً وشعوراً.

وكما يقولون، إنه الشيء الوحيد الذي يمكنك شراؤه ويجعلك أكثر ثراءً.


17. حقائب الظهر تجربة لا بد منها

لقد تعلمت هذا في سن التاسعة والعشرين. ولحسن الحظ، فإن السفر شيء يمكنك القيام به في الثلاثينيات من العمر أيضاً.

أو في السبعينيات من العمر.


18. السفر وحدك هو التجربة الأفضل

غنه حقاً كذلك ، لدرجة أنني كتبت مقالاً كاملاً  عن ذلك .



19. سيساعدك الناس على الطريق

يتعاطف معظم الناس مع المسافرين. فإذا وقعت في مشكلة في مكان ما بعيداً عن المنزل، فستجد أشخاصاً ودودين سيمدون لك يد العون.و ما عليك إلا أن تجرّب ذلك بنفسك.


20. الجنة هناك في البلقان

هذه تجربة شخصية للغاية. فأنا أحب تلك المنطقة من أوروبا. فالطبيعة، والناس،و الطقس، و المشاعر. . . كل ذلك ، لن أستطيع أن أوفيها حقها مهما تحدثت.


و باختصار.....

لا شك بأن كتاباتي يمكنها أن تُلهمك فقط.

و ليس بوسعها أن تجعلك تشعر بالإثارة التي شعرت بها أثناء رحلاتي، أو عمق صداقاتي، أو ألم تجارب الانفصال التي عشتها، أو بهجة انتصاراتي.

و بغض النظر عن مقدار ما تقرأه عن الحياة، فأنت بحاجة إلى تجربتها بنفسك.لذا ، إليك عزيزي القارئ أعظم درس تعلمته:

"عش الحياة على أكمل وجه، كل يوم، بقلب منفتح."

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف