الأكاذيب الخفية : 10 أكاذيب نحدث بها أنفسنا

مواضيع مفضلة

الأكاذيب الخفية : 10 أكاذيب نحدث بها أنفسنا


 

غالباً ما نسيء فهم رغباتنا و عواطفنا، و غالباً ما نخبر أنفسنا بمجموعة من الأكاذيب .

و السبب في ذلك هو ببساطة يعود إلى الشعور بمجرد تحسن بسيط.

و قد لا تكون مدركاً في الوقت الحالي لـ الأكاذيب التي تخبر بها نفسك، و لكن تابع معنا القراءة لتتعرف عليها.

إن إنكار الحقيقة لا يغيرمن ماهية الحقائق في شيء...

عندما كنت طفلاً ، كنت متأكداً تماماً من أنني سأصبح محامياً أو طبيباً بيطرياً .

لكن و مع تقدمي في السن ، أدركت أن أياً من هذه الأشياء لا تهمني.

و لحسن الحظ أدركت ذلك قبل أن تغرقني ديون الطلاب الدراسية و قبل دراسة شيء كنت سأكرهه بالتأكيد. 

و لكن ما كان صحيحاً هو رغبتي في مساعدة الناس ، وهو أمر يفعله كل من المحامين والأطباء البيطريين.

و لا يزال بإمكاني تلبية هذه الاحتياجات، و لكن بشكل مختلف.

فذات مرة ، أقنعت نفسي بأن كل عاطفة سلبية مررت بها تنبع من صدمة لا أستطيع تذكرها.

و إذا حاولت بذل المزيد من الجهد ، فسأحاول حل المشكلة. و الحقيقة هي أن التوتر بداخلي كان يغذي ذلك القلق و يجعلني أشعر بالسوء تجاه نفسي.

و كانت  النقطة المهمة تتمثل في أننا غالباً ما نسيء فهم رغباتنا وعواطفنا.

و غالباً ما نخبر أنفسنا الأكاذيب .

و يعود السبب في قيامنا بذلك ببساطة إلى  الشعور بمجرد تحسن.

و قد لا تدرك  في الوقت الحالي الأكاذيب التي تخبرها لنفسك، ولكن ربما نخبرك هنا القليل منها.

و قد يبدو الأمر بريئاً، ولكن عندما تكذب بمهارة على نفسك، فإنك تحقق رغباتك قصيرة المدى على حساب أهدافك واحتياجاتك طويلة المدى. 

لذا ، دعونا نكشف عن بعض الأكاذيب الخفية التي نقولها لأنفسنا.

 

1. أنا ضحية

قد تخبر نفسك أنك ضحية لماضيك ،و هذا ليس صحيحاً. فأنت ضحية لنفسك حينما تحاول تصوير نفسك كضحية.

لقد ساعدت الإجراءات التي اتخذتها في الماضي في تشكيل شخصيتك التي أنت عليها الآن، و لكن ماضيك لا يجب أن يطاردك بهذا الشكل.

فأنت قادر على التغلب على الماضي لبناء مستقبل أفضل. و ما عليك سوى التوقف عن الإفراط في تحليل كل ما فعلته أو لم تفعله.

و يمكنك أن تتعلم دروساً من ماضيك، و لكن لا يمكنك الإفراط في الحديث عنه والتفكير فيه لأن ذلك لن يضر إلا بما أنت عليه في الوقت الحاضر.

 

2. أنا كبير في السن 

قد أكره كسر تلك الصورة في مخيلتك ، و لكنك بالفعل لم تتقدم في السن و لم يفت الأوان بعد .

إذ كان الكولونيل ساندرز Sanders Colonel يبلغ من العمر 61 عاماً عندما تم افتتاح أول فرع لعلامته التجارية "كنتاكي". 

و عندما رسم ليوناردو دافنشي Leonardo da Vinci لوحة الموناليزا ، كان عمره 51 عاماً.

بينما لم تكتب جوليا تشايلد Julia Child  كتابها الأول للطبخ حتى تجاوزت سن 49. ولم يكتب هاري بيرنشتاين Harry Bernstein كتاباً ناجحاً حتى بلغ 96 عاماً.

و في حين أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحققون الإنجازات البارزة وهم لايزالون صغاراً في السن، فلا يزال هناك الكثير ممن يحققون نجاحهم في وقت لاحق من الحياة.

و لا يهم إذا كانت الاحتمالات تبدو كلها ضدك ، فلا تشك في نفسك ، فلم يفت الأوان بعد ، و يمكنك القيام بذلك في وقت لاحق.

 

3. سأكون سعيداً إذا استطعت…

إذا لم تكن سعيداً الآن ، فلن تجد السعادة عند تحقيق الهدف. و ستشعر بالغبطة في تلك اللحظة ، و ستشعر بالرضا عن تحقيقك لهدفك ، و سيكون هناك شعور بالبهجة.

و لكن و لسوء الحظ ، إن تلك المشاعر سريعة الزوال. إنها مشاعر مؤقتة فحسب.

ذلك أن السعادة تأتي من الداخل ، و ليس من الإنجازات التي تقوم بها أو من تحقيق أهداف عشوائية.

و يمكنك أن تجد السعادة دون سابق إنذار لها . لذا لن يكون من المفيد بالنسبة لك تأجيلها حتى تحقق أي شيء معين تطمح اليه.

 

4. سأفعل ذلك لاحقاً 

حقاً؟  ستفعل ذلك ؟  الإجابة لا . فأنت تكذب على نفسك  .

وإذا كنا صادقين مع أنفسنا فمن المحتمل أن تكون واحدة من أكثر الأكاذيب شيوعاً و التي نقولها لأنفسنا.

فأنت لا تعرف كم من الوقت لديك بالتحديد ،  ولا يوجد أحد قد يضمن الغد ، لذا علينا الاستفادة القصوى من الوقت المتاح لدينا.

و عندما تقول إنني سأفعل ذلك لاحقاً وتسوف الأمر، فأنت تؤجل الأمور و تحاول إعفاء نفسك من القيام بها. لذا ، لا تفعل ذلك. إذ لا يوجد هناك لحظة مناسبة، و ليس هناك وقت مثالي.

و ستجد دائماً سبباً للتراجع عن فعل الشيء الذي تعرف أنك بحاجة إلى القيام به . فقط توقف عن الكذب على نفسك و افعل الشيء على الفور بدون تسويف!

 

5. أنا فاشل

يواجه الجميع الفشل ، ولكن عندما تحدث الإخفاقات، فإننا نقول لأنفسنا غالباً أن سبب فشلنا هو أننا حقاً فاشلون. و لكنك لست فاشلاً.

تتمثل الخطوة الأولى التي يجب عليك اتخاذها في التخلي عن التوقعات التي تمسكت بها حول ما يجب أن تكون عليه حياتك أو الشكل الذي يجب أن تبدو عليه.

لذلك و بدلاً من ذلك ركز على ما لديك وأين أنت الآن.

و يجب أن تعي عزيزي القارئ أن  الأمور لن تسير بالطريقة التي تراها دائماً، و لكن هذا لا يعني أنك فاشل. فقط استمر في المحاولة.

 

6. لا أحد يستطيع تفهم ما بداخلي 

لست وحدك في التفكير في هذا ، فالكثير من الناس يمرون بذلك و يشعرون به.

فقط لأن الناس لا يتفقون معك فذلك لا يعني أنهم لا يفهمونك.

و لا بأس في أن تكون مختلفاً، ولكن لا يزال بإمكانك الاستماع إلى آراء الآخرين والترحيب بالتعليقات التي ستساعدك على فهم نفسك و معرفتها حق المعرفة. 

و صدقني عزيزي القارئ ،  هناك الكثير من الأشخاص الذين يفهمونك ، إما أنك لم تدرك ذلك بعد ، أو أنك لم تقابلهم بعد.

 

7. لا أستطيع 

بالتأكيد لديك شخصية مختلفة عن شخصيتي. ولديك قدرات ومهارات مختلفة.

لهذا السبب تعتبر مقارنة نفسك بالآخرين مشكلة كبيرة.

فأنت تنظر إلى شخص و تراه ناجحاً و تتساءل كيف فعل ذلك عندما لم تفعل أنت ذلك.

كما أنك تقنع نفسك بأنك لا تستطيع فعل ذلك.

و هذا يتجاهل حقيقة أن كل شخص لديه تعريف مختلف للنجاح و كل شخص يسير في طريقه الخاص به والمناسب له.

فقد يتمتع هذا الشخص بمهنة ناجحة ، إلا أنه يعود إلى منزله الفارغ و لا يوجد به ما يوجد في منزلك . و قد يتوق هذا الشخص إلى الأسرة التي لديك (أو العكس).

لذا ،  فأنت لا تعرف حقيقة أي شخص . كما أن التركيز على ما فعله الآخرون لن يساعدك في تحقيق ما تريد.

 

8. ليس هناك ما يكفي من الوقت 

ليس هناك المزيد من الوقت، هذا شائع للغاية و نستخدمه جميعاً كعذر.

يمكن أن تكون الحياة فوضوية بدرجة كبيرة و من الصعب التعامل مع متطلبات العمل و مستجدات الحياة والتزامات الحياة المنزلية وكل شيء آخر حولنا.

ومع ذلك، فأنت تجد بطريقة ما مزيداً من الوقت للاستمتاع بأحدث إصدار للعمل التلفزيوني الذي يعرض على منصة البث المفضلة لديك.

و لا عيب في ذلك اطلاقاً،  إلا إذا اعتدت على التخلص من ذلك مع التعود على استخدام الوقت المحدود كعذر لك.

و سيصدمك مقدار الوقت الذي لديك إذا بدأت في التفكير في كيفية استخدامك له بطريقة جيدة.

و إذا كنت تريد جني بعض الفوائد فيمكنك تحقيق ذلك.  و إذا كنت ترغب في بدء عمل تجاري، يمكنك ذلك. فقط قم وابحث عن طريقة لتحقيق ذلك!

 

9. كل شيء سيء 

إذا كانت هذه هي الكذبة التي تستمر في إخبار نفسك بها ، فهناك فرصة جيدة أن يكون كل شيء سيئاً.

لأنك وضعت نفسك في وضع لا يمكنك فيه التعرف على الأشياء الرائعة في حياتك، ولكنك ركزت فقط على جميع الجوانب السلبية.

فالحياة هي ما تصنعه و ما تختاره.

و أن الأمر يتعلق  بما إذا كنت تنظر إليه :  نصف الكوب الفارغ أم نصف الكوب الممتلئ.

لذا ، حاول الاحتفاظ بدفتر يوميات لتدوين كل ما يجول بخلدك لمحاولة العثور على كل الأشخاص و الأشياء الرائعة في حياتك.

 

10. سأقوم بالتغيير، لكن ...

إذا كنت تنشئ العقبات و تضع الحواجز أمام أهدافك ، فستواجه صعوبة بالغة. لأنك عندما تعلم أنك بحاجة إلى التغيير ، و لكنك تقول إنه لا يمكنك ذلك لأي سبب من الأسباب التي تختلقها لنفسك، فأنت تلحق الضرر بنفسك.

و قد تدرك الحاجة إلى التغيير، لكنك قد لا تكون مستعداً لذلك التغيير .

لذلك فمن الأسهل بكثير اختلاق الأعذار المختلفة لنفسك.

و يمكنك التغيير ،و لكنك لن تتغير ما لم تتخذ الخطوات الجادة بشأن ذلك .

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف