-->

اقوال العظماء

يدك هي التي تحفر بها قبرك وتصنع بها مصيرك، ولسانك هو الذي يهوي بك الي الهاويه او يصعد بك الي اعلي عليين، انت ماتقول وانت ماتفعل، انظر ماذا تفعل تعلم مسكنك وتشهد قيامتك قبل قيامتك وتعلم ساعتك قبل ساعتك.
د.مصطفى محمود
كتاب: سواح فى دنيا الله..

بقدر ما ينزل البلاء بقدر ما يصاحبه اللطف، وعمل الله لا يتخلف.
د. مصطفى محمود
كتاب: اسرائيل النازية ولغة المحرقة..

آفة هذا الزمان هي غياب الأخلاق و غياب الدين .. و تراجع الدور الرقابي للأسرة .. و عدم وجود القدوة في البيت و في المدرسة و في الجامعة ..
و طغيان المادة و غلبة الطمع و الجشع و أخلاق الخطف و عبادة الأغنى و الأقوى و الأكثر نفوذا و لو كان لصا معدوم الضمير ..
و عبادة المظاهر و نفاق السلطة و المشي في مواكب الحكام ..
و عولمة الهلس و التفاهة و إثارة الشهوات في كل وسائل الإعلام ..
كل هذه البدايات هي التي قادت إلى الفساد الذي نشكو منه .
~~
من كتاب / على خط النار .

لا تقل ليست لى خطيئة وتشغل نفسك بالتفكير فى خطايا الناس، فالله وحده هو المختص بالحكم فى خطايا الناس.
د. مصطفى محمود
كتاب: الله

ما دنيانا إلا عطش بلا ارتواء، وجوع بلا شبع، وتعب بلا راحة، وهي بدون إيمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء.
د. مصطفى محمود
كتاب: إسرائيل البداية والنهاية

يُخطئ من يظن أنه يمكن أن يحقق السعادة بقراءة كتاب أو تطبيق منهج، فالسعادة لا توجد في كتب وإنما هي منحة الطبائع النقية والفطر السليمة والبصائر النَيِّرة، وهي ثمرة أخلاق وليست ثمرة علم.
د. مصطفى محمود
كتاب: الـروح والجســد
طفولة الإنسانية الحلوة .. كنت أراها حولي .. الطفولة بكل براءتها وخطاياها .. ومرحها .. وانطلاقها النشوان، كانت ترقص على نقرات أشجار التيك المجوفة .. لا يسترها شيء .. لم يكن عند واحد من هؤلاء الأطفال الكبار شيء يخيفه .. كل منهم كان يغني من أحشائه .. وكان يُعطي نفسه كلها للحظة التي يعيشها .. لا افتعال .. لا خجل .. لا تمثيل .. لا غرض من وراء أي شيء .. وإنما الكل يرقص لأنه فرحان .. لأنه يعيش بجماع قلبه، وشعرت بالدماء تدب في أوصالي الباردة .. وشعرت بطفولتي الدفينة تحت ركام ثلاثين عامًا من كابوس المدينة .. تطل برأسها .. و تتمطى .. و تنبثق من تحت الردم .. وتسري في جسدي كسيال من الكهرباء .. وشعرت بنفسي أقوم وأهتز .. أرقص .. كما لم أرقص في حياتي ، كطفل مولود تُهدهده أمه .. الطبيعة . "
~~
من كتاب : الغـــابة