-->

ماهي فوائد الزبيب ؟

 


كما هو معروف فـ الزبيب هو عبارة عن عنب مجفف.

حيث تركز عملية التجفيف هذه العناصر الغذائية و السكريات الموجودة في العنب ، مما يجعل الزبيب مادة مغذية و غنية بالسعرات الحرارية.

منشأ  الزبيب هو في منطقة الشرق الأوسط و من ثم شق طريقه إلى أوروبا و باقي دول العالم، حيث كان يحظى بشعبية خاصة بين الإغريق و الرومان.

و تاريخياً ، كان الزبيب يستخدم كعملة ، و جوائز في الأحداث الرياضية ، و لعلاج أمراض مثل التسمم الغذائي.

و اليوم ، يتوفر الزبيب في معظم محلات السوبر ماركت، و يأتي بألوان مختلفة حسب عملية التجفيف المستخدمة. 

عادة ما يضاف الزبيب الأصفر الذهبي إلى المخبوزات ، بينما تشتهر الأصناف الحمراء و البنية بالوجبات الخفيفة.

الزبيب عبارة عن غذاء غني بالعناصر الغذائية يتم معالجته بأدنى حد ، بدون مكونات أو مواد حافظة مضافة.

و لكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر و السعرات الحرارية ، لذا يجب تناوله باعتدال.


معلومات عن العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب:

يحتوي ربع كوب زبيب على:

  • السعرات الحرارية: 108

  • البروتين: 1 غرام

  • الدهون: 0 غرام

  • الكربوهيدرات: 29 غرام

  • الألياف: 1 غرام

  • السكر: 21 غرام

و يعتبر الزبيب مصدراً جيداً لما يلي:

  • الحديد

  • البوتاسيوم

  • النحاس

  • فيتامين ب 6

  • المنغنيز

كذلك يحتوي الزبيب على البورون. حيث يساعد هذا المعدن في الحفاظ على صحة جيدة للعظام و المفاصل ، و يمكن أن يحسن التئام الجروح ، و من الممكن أن يحسن الأداء المعرفي.


الفوائد الصحية المحتملة لـ الزبيب

يعتبر الزبيب خياراً رائعاً للوجبات الخفيفة التي يمكن أن تضيف مجموعة من العناصر الغذائية إلى نظامك الغذائي. ومع ذلك ، و كفاكهة مجففة ، لا يحتوي الزبيب على المحتوى المائي للعنب العادي. و هذا يجعله أقل إشباعاً من الفاكهة الكاملة. و بالتالي سيكون من السهل الإفراط في تناوله. 

و عليه فإنا ننصحك بالالتزام بكميات صغيرة لتجنب إضافة الكثير من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي.

و بالتأكيد يمكن أن يكون لإضافة حفنة من الزبيب إلى وجبتك الخفيفة بعض الفوائد الصحية المحتملة:


صحة القلب

تظهر الأبحاث أن الزبيب يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم و سكر الدم. حيث تعمل الألياف الموجودة في الزبيب على خفض الكوليسترول الضار (LDL) ، مما يقلل الضغط على قلبك.

و يعتبر الزبيب أيضاً مصدراً جيداً للبوتاسيوم. فقد وجدت الدراسات أن انخفاض مستويات البوتاسيوم يساهم في ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية. و تزداد كمية البوتاسيوم التي تحتاجها أجسامنا إذا كان تناولنا للصوديوم مرتفعاً ، و هو أمر شائع في كثير من الأنظمة الغذائية اليوم. 

كغذاء منخفض الصوديوم ، يعتبر الزبيب طريقة رائعة لضمان حصولك على ما يكفي من البوتاسيوم.


تخفيض مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة

يحتوي الزبيب على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالفواكه المجففة الأخرى. و بالفعل تحافظ عملية التجفيف أيضاً على هذه المواد المضادة للأكسدة ، مما يعزز نشاطاً أكبر من العنب الطازج.

إن مضادات الأكسدة الموجودة في الزبيب تمنع تلف الخلايا الناجم عن عوامل طبيعية مثل الشيخوخة وسلوكيات نمط الحياة. و تسمى بعض مضادات الأكسدة الأكثر فعالية في الزبيب المغذيات النباتية. 

فقد ثبت أن هذه المركبات ذات الأصل النباتي تقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل مرض السكري وهشاشة العظام والسرطان.

و تشير الأبحاث إلى أن المغذيات النباتية قد يكون لها أيضاً خصائص مضادة للالتهابات و تسكين الآلام و خصائص واقية للدماغ.


صحة الجهاز الهضمي

يعتبر الزبيب مصدراً جيداً للألياف القابلة للذوبان ، مما يساعد على الهضم و يقلل من مشاكل المعدة.

يحتوي الزبيب أيضاً على حمض الطرطريك tartaric acid (و هو حمض عضوي بلوري). و تشير الأبحاث إلى أن هذا البروتين قد يكون له خصائص مضادة للالتهابات ، و يحسن وظيفة الأمعاء ، و يساعد في تنظيم توازن البكتيريا في أمعائك. 

كذلك فقد وجدت إحدى الدراسات أنه قد يعمل أيضاً على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.


صحة الفم

قد تحتوي بعض المغذيات النباتية في الزبيب - مثل حمض الأولينوليك وحمض اللينوليك - على خصائص مضادة للبكتيريا. حيث وجدت الدراسات أن هذا التأثير قد يحد من البكتيريا المكونة للويحات في أفواهنا.

كذلك تساعد مضادات الأكسدة هذه في الحفاظ على مستويات الحموضة الفموية الصحية. و يمكن أن يمنع هذا اللعاب من أن يصبح حمضياً جداً ، مما يساعد في منع التسوس.


المخاطر المحتملة للزبيب

يعتبر الزبيب آمناً لمعظم الناس. أيضاً للزبيب مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض بشكل معتدل ، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعات و انخفاضات حادة في مستويات السكر في الدم. و هذا يمكن أن يجعل الزبيب خياراً رائعاً للوجبات الخفيفة الحلوة لمرضى السكري.

و مع ذلك ، يمكن أن يتسبب المحتوى الغذائي الكثيف للزبيب في آثار جانبية ضارة إذا تم تناوله بكميات كبيرة و من هذه الآثار الجانبية ما يلي:


زيادة الوزن غير المرغوب فيها

تظهر بعض الأبحاث أن الزبيب يمكن أن يساعد الناس على فقدان الوزن أو التحكم فيه. و مع ذلك ، فهو يحتوي على العديد من السعرات الحرارية لكل وجبة ، لذلك يجب تناوله باعتدال لتجنب زيادة الوزن غير المرغوب فيها.


الانزعاج في المعدة

ترتبط الألياف الموجودة في الزبيب بمجموعة من الفوائد الصحية. و لكن الكثير من الألياف في وجباتنا الغذائية يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغازات و الانتفاخ و التشنجات.


مخاوف بشأن المبيدات الحشرية

قد يحتوي الزبيب المصنوع من العنب الذي يتم رشه بمبيدات الآفات على بقايا في المنتج النهائي. 

إذ أنه بعد عملية تجفيف الزبيب ، يقوم المنتجون أحياناً أيضاً بتعقيم مناطق التخزين لإبعاد الآفات. و ترتبط المستويات العالية من تناول مبيدات الآفات بمشاكل صحية مثل السرطان ، لذلك من الأفضل تناول الزبيب العضوي كلما أمكن ذلك. حيث تحتوي الأطعمة العضوية على نسبة أقل من بقايا المبيدات و التي لا يمكن تبخيرها.


بدائل صحية للزبيب

في حين أن الفيتامينات و المعادن الموجودة في الزبيب يمكن أن تفيد صحتك ، فهي تحتوي أيضاً على حوالي 60٪ من السكر. و يعتبر الزبيب أرخص بشكل عام من الفواكه المجففة الأخرى ، و لكن قد يحتوي بعضها على قيمة غذائية أفضل.

بالتالي إذا كنت تراقب كمية السكر التي تتناولها ، ففكر في بدائل للزبيب مثل:

• المشمش المجفف:
يحتوي على نسبة منخفضة من السكر و السعرات الحرارية ، و مصدر أفضل لفيتامين سي Vitamin C.

• البرقوق -الخوخ Prunes:
يحتوي على نسبة سكر و سعرات حرارية أقل من الزبيب ، و هو غنيٌ أيضاً بفيتامين سي ، كما أنه يخفض من مخاطر تعرضك للمبيدات الحشرية.

• توت الغوجي Goji:
و هو توت أحمر فاتح صالح للأكل يزرع على نطاق واسع في الصين و يحتوي على مستويات عالية من بعض الفيتامينات. و بالرغم من احتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية ، إلا أنه يحتوي على حوالي نصف سكر الزبيب و مستويات أعلى من مضادات الأكسدة.